لهذا رفض لاعبو الافريقي التصريحات
رغم حصولهم على نقاط الفوز ورغم الأجواء الاحتفالية في مقر اقامة الفريق فقد رفض لاعبو الافريقي الإدلاء باي تصريحات بعد المباراة ( قرار جماعي من الهيئة واللاعبين) , إن كان ذلك هو الإقرار بالخطأ عندما رفضوا السفر الى حيث سيواجهون منافسهم الموريسي وتيقّنوا أنّ ماأتوه هو تقليل من الاحترام لناديهم وتاريخه فهذا أمر يبدو طبيعيا والاعتراف بالخطأ هو بداية الطريق نحو الإصلاح , امّا إن كان صمتهم ينمّ عن غضب وردة فعل تجاه الاعلام الرياضي في تونس فلن يضرّ الأعلاميين في شيء وليتهم يواصلون الصمت ويتحدّثون فقط كرة على الميدان لأنّ الطريقة الوحيدة التي يمكن ان ينصلح بها وضع الفريق ويتصالحون بها مع الأنصار هي الانتصارات والتاّلق في باقي السباق المحلّي والقاري.