لو دارت مقابلة تونس وإنقلترا اليوم (مبرمجة ليوم 18 جوان) فإن تشكيلة المنتخب
الوطني ستعرف عديد التغييرات قياسا بالتشكيلة التي لعبت المقابلة الأخيرة ضد
المنتخب الليبي وهو أمر طبيعي بما أن إصابة بعض العناصر (الشعلالي) وبروز
عناصر أخرى (الحرباوي) ومرور عناصر أخرى بفترة فراغ وغير ذلك من المعطيات
ستدفع المدرّب الوطني إلى القيام بتحويرات جزئية.
ومثلما سبق وأن أشرنا فإن تشكيلة المنتخب ليست مجموعة من القوالب
الجاهزة والمدرّب الوطني سيتعامل مع كلّ مقابلة على حدة وحسب نقاط
قوّة المنافس وكذلك انتعاشة العناصر الوطنية.
والملاحظة البارزة هي أن تشكيلة المنتخب خلال المونديال ستعرف هيمنة
كبيرة للعناصر التي تلعب خارج الحدود فاحتراف المثلوثي والنقاز وبن عمر
وساسي خلال شهر جانفي الماضي وكذلك دعوة السخيري والخاوي وبن علوان
تعني فتح المجال أمام العناصر التي تلعب خارج الحدود سواء في أوروبا
أو الخليج العربي أو مصر.
وسيكون التنافس كبيرا بخصوص اللعب منذ البداية وحراسة مرمى المنتخب
ذلك أن فاروق بن مصطفى متميّز مع الشباب السعودي والمثلوثي هو قائد
المنتخب والحارس الذي لعب كلّ مقابلات التصفيات وهو عنصر الخبرة في
المجموعة وأفضل قائد على الميدان وشخصيّته القوية تساعد المنتخب
الوطني كثيرا. في الأثناء فإن معز حسن حارس صاعد وينشط منذ سنوات
في فرنسا ولعب في إنقلترا ويبدو أنّه حارس المستقبل في المنتخب
وبالتالي لن يكون من السهل معرفة اسم الحارس الأساسي خلال الدور ة
القادمة بل إن اختيار ثلاثة حرّاس سيكون أمرا صعبا بما أن رامي الجريدي
متألق مع الصفاقسي وهو أفضل حارس في البطولة.
والثابت أن التنافس سيكون شديدا في مركز قلب دفاع بين عدد من العناصر
التي تملك الفرص نفسها ونعني ياسين مرياح وصيام بن يوسف وديلان براون
وهذا الثلاثي حافظ على مستواه الجيّد والمدرّب مطالب فقط باختيار الثنائي
الأكثر تكاملا إلى جانب كلّ من أيمن عبد النور ويوهان بن علوان وربّما
محمد علي اليعقوبي.
المركز الثالث يهمّ اللعب على الرواق الأيمن بحكم أن المنتخب بات الان
يضمّ عديد العناصر القادرة على اللعب في هذا المركز مثل البدري وبن يوسف
وخليفة والخاوي والاختيار لن يكون أمرا سهلا بالمرّة ولحسن حظّ المدرّب الوطني
فإن لديه هامش اختيار كبيرا والمهم هو اختيار أفضل اللاعبين والبحث عن التكامل
بشكل أساسي.
بالنسبة إلى مركز قلب الهجوم ورغم أن الاحصائيّات تلعب لفائدة حمدي الحرباوي
إلا أن المنطق يضع ياسين الخنيسي في موقف قوّة خلال هذه الفترة لإيمان
معلول بقدرات هذا اللاعب حيث سبق له أن صرّح أنّه يملك «أفضل قلب هجوم
في إفريقيا» ولا نعتقد أنّه سيغيّر موقفه بسهولة.
منتخب ليبيا يُراهن على تجنيس لاعب النادي الافريقي و تعزيز صفوفه استعداداً لكأس العالم 2026
نقطة ضعف قاتلة في صن داونز ،الترجي يستعدّ لاستغلالها
رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم يفتح باب التجنيس لتعزيز منتخبه
معين الشعباني يكشف النقاب عن هذا السر في تحدّي اتّحاد العاصمة الجزائري!