ارتفعت أسهم خالد عقيد بشكل كبير في كواليس الافريقي وبات اسمه رديفا للفارس المغوار الذي سيخلص نادي القرن من كل مشاكله وينقذه من براثن العقوبات والديون..
وطيلة الساعات الفارطة انطلقت ماكينة الدعم بشكل خرافي كما رصد مقهى الرياضة ليتم اقصاء أبناء الجمعية الفاعلين وأصحاب التاريخ الناصع من قبل جامعة الكرة في خضم ما عرف بفرز الانخراطات والاعداد لجلسة عامة يبدو انها تسير نحو المقاس في خدمة عقيد مجهول النسب رياضيا والذي لم ترد أي أنباء سابقا عن اي صلة له بالافريقي هذا دون حديث عن الوفاء وما شابه ذلك..
الغريب أن وجوها بارزة في النادي طيلة السنوات الفارطة انطلقت في البروباغندا لعقيد وقالت انه سيقدم ترشحه مدعوما بوجوه من الجمعية وهنالك تعهد بخلاص كل الديون قبل عيد ميلاد الجمعية وهذا ما يعني دفعا وتوجيها جماهيريا لانتخابه ضاعف من الخشية وذكّر الكثيرين بسيناريو سليم الرياحي وما حصل من استيلاء أغرق الجمعية وانطلقت مؤشراته منذ ثماني سنوات بما أن الرجل غير معروف وأضعف الأدلة انه لم يشارك في اللطخات..
منتخب ليبيا يُراهن على تجنيس لاعب النادي الافريقي و تعزيز صفوفه استعداداً لكأس العالم 2026
نقطة ضعف قاتلة في صن داونز ،الترجي يستعدّ لاستغلالها
رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم يفتح باب التجنيس لتعزيز منتخبه
معين الشعباني يكشف النقاب عن هذا السر في تحدّي اتّحاد العاصمة الجزائري!